طوّر باحثو Google تقنية ذكاء اصطناعي جديدة، وهي التعلم المعزز الداخلي (internal RL). يمكن أن يمهد الطريق لوكلاء ذكاء اصطناعي أكثر قدرة. يعالج هذا الاختراق، الذي أُعلن عنه في 16 يناير 2026، القيود المفروضة على كيفية تعلم نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) للاستدلال المعقد.
يوجه التعلم المعزز الداخلي العمليات الداخلية للنموذج. يساعد هذا في تطوير حلول خطوة بخطوة. تكافح نماذج اللغات الكبيرة الحالية مع التخطيط طويل الأمد بسبب توليدها رمزًا تلو الآخر. تتجاوز هذه الطريقة الجديدة الحاجة إلى الإشراف البشري المستمر.
يمكن رؤية التأثير المباشر في الروبوتات والأنظمة المستقلة. يعتقد الخبراء أن هذا التقدم سيؤدي إلى ذكاء اصطناعي يمكنه التعامل مع المهام المعقدة بشكل أكثر استقلالية. يمثل هذا التطور خطوة مهمة تتجاوز التنبؤ بالرمز التالي.
عادةً ما يتم تدريب نماذج اللغات الكبيرة باستخدام التنبؤ بالرمز التالي. تجبر هذه الطريقة النماذج على إجراء تغييرات صغيرة وعشوائية. يقدم التعلم المعزز الداخلي نهجًا أكثر مباشرة لحل المشكلات المعقدة.
يخطط الباحثون لاستكشاف التطبيقات في سيناريوهات العالم الحقيقي. سينصب التركيز على توسيع نطاق التكنولوجيا للاستخدام على نطاق أوسع. يمكن أن يحدث هذا ثورة في دور الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment