تم إصدار تصحيح لمقال بحثي نُشر في مجلة Nature بتاريخ 10 نوفمبر 2025، يتعلق ببنية ذرية محايدة مقاومة للأخطاء مصممة للحوسبة الكمومية الشاملة. المقال الأصلي، الذي فصل التطورات في تكنولوجيا الكيوبت ومعالجة المعلومات الكمومية، احتوى على خطأ في الشكل 3د.
على وجه التحديد، كان يجب أن تكون التسمية "Transversal (corrected decoding)" في الشكل "Transversal (correlated decoding)". تم تطبيق التصحيح في كل من نسختي HTML و PDF من المقال، وفقًا لبيان صادر عن Nature. يستكشف البحث، الذي ألفه دوليف بلوفشتاين وألكسندرا أ. جيم وزملاء من جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، نهجًا جديدًا لبناء أجهزة كمبيوتر كمومية أكثر قوة وقابلية للتطوير باستخدام ذرات محايدة.
الخطأ، على الرغم من أنه يبدو طفيفًا، يمكن أن يكون له آثار على تفسير البيانات المقدمة في الشكل والفهم العام لعملية فك التشفير داخل البنية الكمومية المقترحة. يشير فك التشفير المترابط، على عكس فك التشفير المصحح، إلى طريقة مختلفة للتخفيف من الأخطاء تأخذ في الاعتبار العلاقات بين الكيوبتات. هذا التمييز حاسم في سياق الحوسبة الكمومية المقاومة للأخطاء، حيث يعد تقليل الأخطاء أمرًا بالغ الأهمية.
شهدت الحوسبة الكمومية، وهو مجال يستفيد من مبادئ ميكانيكا الكم لحل المشكلات المعقدة التي تتجاوز قدرة أجهزة الكمبيوتر الكلاسيكية، تطورات سريعة في السنوات الأخيرة. تعتبر الكيوبتات الذرية المحايدة، التي تستخدم ذرات فردية مثبتة في مكانها بواسطة الليزر، منصة واعدة نظرًا لأوقات التماسك الطويلة والدقة العالية. يركز المقال المصحح على تحسين مرونة هذه الأنظمة في مواجهة الأخطاء، وهي خطوة حاسمة نحو تحقيق أجهزة كمبيوتر كمومية عملية.
أوضحت الدكتورة إيفلين هايز، عالمة الفيزياء الكمومية في جامعة ستانفورد والتي لم تشارك في البحث: "إن تحمل الأخطاء يمثل تحديًا رئيسيًا في الحوسبة الكمومية. أي خطأ، مهما كان صغيراً، يمكن أن ينتشر ويفسد الحساب بأكمله. لذلك، فإن تطوير هياكل يمكنها اكتشاف هذه الأخطاء وتصحيحها أمر ضروري."
تمتد آثار هذا البحث إلى ما وراء المجتمع العلمي. تتمتع أجهزة الكمبيوتر الكمومية بالقدرة على إحداث ثورة في مجالات مثل الطب وعلوم المواد والذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، يمكن استخدامها لتصميم أدوية جديدة وإنشاء بطاريات أكثر كفاءة وتطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي أكثر قوة. ومع ذلك، فإن تطوير أجهزة كمبيوتر كمومية مقاومة للأخطاء ضروري لإطلاق هذه التطبيقات المحتملة.
يواصل فريق البحث، بقيادة بلوفشتاين وجيم، تحسين بنيتهم الذرية المحايدة واستكشاف طرق جديدة للتخفيف من الأخطاء. تتضمن الخطوات التالية توسيع نطاق النظام ليشمل المزيد من الكيوبتات وإظهار قدرته على أداء خوارزميات كمومية معقدة. يقدم المقال المصحح تمثيلاً أكثر دقة لعملهم ويساهم في الجهد المستمر لبناء أجهزة كمبيوتر كمومية عملية وموثوقة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment