زار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ونظيره البريطاني ديفيد لامى أوكرانيا هذا الأسبوع، في إشارة إلى الوحدة عبر الأطلسي وسط مخاوف بشأن الدعم الإيراني لروسيا. تأتي الزيارة في الوقت الذي تواجه فيه أوكرانيا منعطفًا حاسمًا في صراعها المستمر، الذي يدخل الآن شتاءه الثالث.
صرح بلينكن أن الغرض من الرحلة هو الاستماع إلى المسؤولين الأوكرانيين، الذين من المتوقع أن يكرروا طلباتهم للحصول على إذن باستخدام الأسلحة التي قدمها الغرب لضرب أهداف عسكرية داخل روسيا. ووفقًا لميشيل كيليمن من NPR، تجري المناقشات على خلفية قلق متزايد بشأن تزويد إيران روسيا بصواريخ باليستية.
تؤكد الجبهة الموحدة التي قدمها بلينكن ولامي الالتزام المستمر من جانب الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بدعم دفاع أوكرانيا. إن عرض التضامن هذا له أهمية خاصة بالنظر إلى المشهد الجيوسياسي المتطور والتحديات التي تواجهها أوكرانيا في الحفاظ على مقاومتها للعدوان الروسي. يمثل تزويد إيران روسيا بصواريخ باليستية تصعيدًا مثيرًا للقلق، وقد يغير ديناميكيات الصراع.
كما تعمل الزيارة كمنصة لتقييم الاحتياجات الحالية لأوكرانيا وتنسيق المزيد من المساعدة. لم تتوفر على الفور تفاصيل محددة لأي حزم مساعدات جديدة أو تغييرات في السياسة، ولكن من المتوقع أن تتناول المناقشات كلاً من المتطلبات العسكرية الفورية والاستراتيجيات طويلة الأجل لتعزيز أمن أوكرانيا.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment